الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
71
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
قسم سوم - هدايت به ارسال رسل وتنزيل كتب ولطف بتأييد واجبات عقلية به سمعيات است ، واشاره به اين نوع است " واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى " [ 17 فصلت 41 ] . قسم چهارم - هدايت به طريق سير بسوى حظاير قدس وسلوك تا مقامات عاليه انس است به انطماس آثار تعلقات جسمانية واندراس جلابيب علايق هيولانية واستغراق در ملاحظه اسرار جلال ومطالعه أنوار جمال ، واين هدايت خاصه أولياء وخواص مؤمنين است قال عزو من قائل " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات " [ 257 البقرة 2 ] واطلاق هادي بر خداى عز وجل به اعتبار جميع مراتب هدايت است ، چنانچه از عبارت شهيد در ( قواعد ) وابن فهد در ( عده ) وغير ايشان به نحو اشاره اجمالية بعد از التفات به تفصيلي كه ذكر كرديم معلوم مىشود ، ونتيجة هدايت - خصوص به معنى رابع - علم است چنانچه در إنجيل أهل البتي علهيم السلام وزبور آل محمد وأراد است " اللهم صلى على محمد وآل محمد وقنا بك ، واهدنا إليك ولا تباعدنا عنك ، ان من تقه يسلم ومن تهده يعلم ومن تقربه إليك يغنم " ( 1 ) مى بيني چگونه هدايت را سبب علم اعتبار فرموده ، پس اگر كسى مهدى باشد به جميع مراتب بايد عالم باشد ، وثمره علم هدايت ديگران است ، پس تفسير مهدى به هادي از قبيل تفسير به لوازم وخواص است ، وتعليل تسميه أو به صدور هدايت از أو از مقولة تعليل به غايات ومنافع است ، واين نوع تعبير در أساليب محاورات وفنون مكالمات از ستاره افزون ، بلكه از شماره بيروت است ، وبه اين تقريب مرتفع مىشود : اشكالى كه در ظاهر بعض اخبار است كه سؤال كردند از معصومين عليهم السلام كه
--> ( 1 ) الصحيفة السجادية : دعاء 5 .